الجمعة، أكتوبر 14، 2011

الثلاثاء، أكتوبر 11، 2011

Mashup Web Services


الMashup Web Service او بالعربي "خدمات ويب المزج او الهجن" هي عبارة عن اي خدمة او موقع على الانترنت يستخدم معلومات مجمعه من اكثر من مصدر او من مواقع مختلفه لينتج في النهاية خدمة جديدة من مزج هذه المعلومات.

مثال على ذلك: عرض معلومات من قاعدة البيانات عن معدل الجرائم في مناطق مختلفة في القاهرة، بمزجها مع خريطة من Google Maps مثلا لعرض معدل الجرائم المختلفة جغرافيا.. او مثال اخر شبيه خدمة تعرض حالة المرور في شوارع القاهرة من قاعدة بيانات محدثة على خريطة من Google Maps.
هذه الانواع من الخدمات هي ما تميز الويب 2.0 عن الويب القديم، الذي كانت المواقع فيه عبارة عن مستودع مستنادات، وهذا ما يميز المواقع الDynamic عن المواقع التي تعرض مستندات فقط.

معظم مواقع اليوم تستخدم مزج البيانات من مواقع مختلفة لتصفح مميز لموقعها، وابسط مثال على هذه الخدمات نراه يوميا في مواقع الصحف، عندما ترى مربع تابع للفيسبوك في معظم هذه المواقع يعرض نشاط اصدقائك وقرائتهم على هذا الموقع.

تستخدم تقنيات كثيرة لتنفيذ المزج او الMashup، اشهرها هي تقنية الAjax "Asynchronous JavaScript And XML" باستخدام لغتي جافا سكريبت و اكس ام ال.

الثلاثاء، يونيو 21، 2011

تيار لا يصح وصفه بالإسلامي


توجد نبرة سائدة هذه الأيام تصف الاسلام بما لم يكن فيه يومًا، تيار يسيئ الى الدين بأكثر مما يظن، وللأسف تنتشر مثل هذه المغالطات ما يشعرني بحجم الكارثة التعليمية التي تركنا فيها نظام مبارك، أقتبس مثال صغير:
"سأل يهودي مسلم: لماذا تحجبون نساءكم و تغطون مفاتنهم؟؟

أمسك المسلم علبة حلوى نزع الغلاف عن إثنتين و ترك الباقي مغلفا و قال لليهودي:أي قطعة تريد؟ أجابه:طبعا المغلفة لأنها أنقى و أنظف

فقال المسلم: هل عرفت الآن لم تتحجب نسائنا؟؟
أنشرها بقدر حبك للإسلام!!!!!!!!!"

جزء كبير من المشكلة هي التعليقات التي تنتشر مع مثل ذلك الاقتباس لتحكم على المثال ولا تترك مجال لقارئه للحكم بنفسه، كـ "مثال مقنع" أو "كلام لا يمكن الرد عليه"!! مع أن الجميع لا يختلف على أنه لا يوجد يهودي سأل هذا السؤال، ولا يوجد مسلم رد هذا الرد المسيئ، ولكن لنتخيل أن مثل هذه الواقعة حدثت، أود الرد على بعض ما ورد فيها.

أولا رد "المسلم" يدل على أنه لا يفهم جوهر دينه، الذي نزل ليحرر النساء والعبيد ويساوي بين الجميع، بدون التقيد بلون أو عرق أو جنس، فحينما يشبه "المسلم" المرأة كالحلوى، وتشبيه للرجل بمن يقبل على "الحلوى" ليختار بين الحلوى الفاسدة "الغير محجبة" والحلوى "النقية" أو المرأة المحجبة، هو مغالطة كبيرة جدا لجوهر هذا الدين المحرر الذي جاء وانتشر ليساوي بين الناس جميعا، نزل الاسلام في وقت كانت المرأة فيه تعتبر حلوى، هي فقط موجودة لمتعة الرجال، وأن نصل ليوم نرى فيه تيار يصف نفسه بالإسلامي وهو يعارض جوهر الإسلام، وينتشر ليصل إلى مصر قلعة الإعتدال في العالم العربي، لهو يوم حزين.

انشرها بقدر حبك للإسلام. :)

الاثنين، مايو 23، 2011

يوم انقسم المصريون: نعم ولا!!

المشكلة بدأت منذ باع حاكم مصر منصبه، وتخلى حكام مصر المتتابعين عن خدمة مصالح مصر والمصريين لصالح خدمة القوى والدولة المسيطرة، مشكلة ليست جديدة، وتكررت على مدار قرون عديدة، الاختلاف الوحيد دائما كان في القوة المستفيدة، من العثمانيون مروراً بالانجليز والأن الانبطاح المدمر للشرق كله لأمريكا. باع حكام مصر بلدهم بناءً على وعد باستمرار سلطتهم، ورغبة سادية في التحكم بمصائر الناس وثروات البلد بدون رقيب، وخوف من أن تزيلهم القوة العالمية من الحكم. بناءً على هذا الخوف تحكمت القوى العظمى بالحاكم وبالتالي بمصر.

لتسهيل مهمة الحاكم خلال كل هذه المراحل استخدم الحاكم نفس السلاح للتحكم بالشعب، نفس السلاح الذي تحكم به الغرب بالحاكم، سلاح الخوف، وهو للأسف نفس السلاح المستخدم في إدارة مصر حتى هذا اليوم. الخوف من الفتنة والفوضى، الخوف من المجاعة، الخوف من إفلاس خزائن الدولة وإفلاس مصر.

لكن الثورة العربية الأخيرة لم تكن ثورة لتغيير الحاكم. قد تكون دوافعها الأولى تغيير الحاكم لكن أظن أن الدافع الحقيقي هو تغيير ما يمثله الحاكم، تغيير وظيفة الحاكم ودوره وتوزيع سلطته لنخرج من شخصنة الحاكم وندخل عصر مؤسسات الحكم، التي يحدد توجهاتها الشعب. الشعب هو الضمانة الوحيدة لعدم بيع الدولة المصرية -أو العربية- للدولة الأقوى.

لذلك فإن الفكرة التي روجها الإعلام في الفترة الأخيرة بأن الثورة قد انتصرت بتنحي مبارك ثم محاكمة رموز النظام محاكمات مالية أدخلتنا في دوامات تقنية هي فكرة مضلله، لم ولن يكون هناك أبدا في التاريخ الانساني ثورة تستغرق 18 يوما!! الثورة كانت على أوضاع مازالت قائمة، على ظلم موجود حتى هذه اللحظة، على حالة امنية ازدادت سوءً الأن، وعلى تعليم وظلم اجتماعي سيستغرق تغييرهم سنوات وليس شهور.

لماذا تحكم مصر حتى اليوم باسلوب الشائعات؟ لماذا تصدر القوانين حتى اليوم بخبر في الاعلام؟ لماذا يملك من يحكم مصر في هذه المرحلة الانتقالية سلطات رئيس الجمهورية التي كانت سبب رئيسي في المشاكل التي تراكمت على مصر وأدت في النهاية الى أحوال لا يمكن السكوت عنها، ولازالت مستمرة؟

لماذا بعد كل تلك المدة من القمع والتهميش والظلم والخوف، بعد فترة طويلة من سوء تعليم وجهل سياسي يطرح استفتاء على الشعب على موضوع غير واضح وبدون حتى فرصه لنقاش مجتمعي حول نتائج أي الخياران -نعم أو لا- ؟

في رأيي ما حدث في الاستفتاء كان تزوير، لم يكن التزوير من خلال التلاعب بالأصوات وصناديق الاستفتاء كما كان يحدث بالماضي، ولكن التزوير كان في طرح الاستفتاء بعد مدة قصيرة من طرح التعديلات، بل من خلال إثارة الشائعات حول التعديلات وماذا يعني قبولها أو رفضها. التزوير بالطبع كان أيضا في السكوت عن تدخل رجال الدين في السياسة وتلاعبهم بعقول المواطنين وإدخالهم في دوامة لا علاقة لها بالاستفتاء بالأساس، دوامة خلطت بين دخول الجنة والنار بناءًا على رأي في تفصيلة صغيرة لا تستدعي الاستفتاء عليها بالأساس.

خلال الفترة الانتقالية بعد تنحي مبارك صدرت قوانين وقرارات كثيرة مهمة أهمية مواد الدستور المستفتى عليها بدون استفتاءات، وبدون حتى طرحها على العامة للنقاش العلني. وهذا بالاضافة الى طريقة إدارة الاستفتاء يؤشر الى انتكاسة كبيرة ودفع لمصر باتجاه العودة الى عصر "قرر سيادة الرئيس".

ثم التعامل الأمني الرخو مع مسألة في غاية الأهمية والخطورة في لحظة فارقة من تاريخ مصر، وهي القضية الطائفية، وفتح الباب لتيارات غريبة للعمل على هدم مصر، ومواجهتهم بمجموعة بيانات تؤكد على الوقوف بقوة أمامهم، دون الوقوف أمامهم في الواقع.

أخيرا الترويج لأن مصر على الطريق للمجاعة والافلاس، وتجريم التظاهر والتعبير عن الرأي بحجة إيقاف عجلة الانتاج. مع العلم بأنه لا توجد عجلة انتاج من الأساس، فاقتصاد مصر هو اقتصاد بالأساس خدمي، ودخل مصر الأساسي للأسف عماده فقط دخل قناة السويس ودخل السياحة، والسياحة لا تتأثر بالمظاهرات بل تتأثر بالمناخ الطائفي الارهابي المسكوت عنه هذه الأيام. كان يوجد بمصر عجلة انتاج ولكن تدميرها حدث بالفعل على مدار عقود عديدة، بداية من تهميش زراعة القطن والقمح الى بيع مؤسسات وشركات مصر الأساسية وتشريد العمال من أجل مصالح رجال أعمال ومسئولين فاسدين لم تبدء محاكمتهم حتى فترة قريبة.

ثورتنا لم تمت، وإن استمر الاصرار على الايحاء بأن الفوضى هي المصير الوحيد، سنصر على أن الثورة هي الرد الأوحد.

السبت، أبريل 02، 2011

جمعة إنقاذ الثورة

الميدان موجود موجود.. لو تخونونا الثورة تعودكمال خليلالحرية لعمرو البحيريمازالت الثورة مستمرةمظاهرة تنضم لحشد الميدان من مدخل طلعت حربمظاهرة تنضم لحشد الميدان من مدخل طلعت حرب جرافيتي الشهيد إسلام رأفت

من الشعارات اليوم:

ثورة نهضة اجتماعية. يعني حقوقنا العمالية
قول لجيشنا وللمشير.. لازم تحاكموا الكبير
الميدان موجود موجود.. لو تخنونا الثورة تعود
يللا ياحنا قول لبلال.. اصل الثورة صليب وهلال
عسكر عسكر عسكر ليه؟ احنا ف سجن ولا ايه؟
لا ياوزير العدل لا. قانون العفو ألف لا. عز يطلع تاني لا
مصر لكل المصريين. كل ملة وكل دين.
ثورتنا ثورة حرية، لا دينية ولا حزبية
الشرعية الشرعية. الميدان هو الشرعية

هو الجيش بيعذب ليه؟ مبارك راجع ولا ايه
قول يا مبارك يامفلسنا. قولي عملت ايه ف فلوسنا؟

أوعی يامصري تمل وتمشي. ده المشوار لسة ماكملشي
يا طنطاوي يامشير، هو فين التغيير؟


بعد الظهر، أقيمت محكمة شعبية للعائلة الحاكمة المقالة، ورموز الحزب الوطني، كانت هذه أبرز وقائع المحاكمة:


رئيس المحكمة المستشار محمود الخضيري

يمثل الادعاء وكيل نقابة المحامين ورئيس لجنة الحريات بالنقابة

ممثل الادعاء يحيل اسرة الرئيس المقال الی المحكمة الشعبية بتهم منها نهب المال العام والتسبب باستشهاد شباب مصر

الممثل الثاني للادعاء يضيف جريمة الخيانة العظمی لمبارك ويتهم سرور وعزمي والشريف ف المحاكمة الشعبية

ممثل الادعاء يطالب المحكمة الشعبية باعدام الرئيس المقال

هتاف: من قتل يقتل

هتاف: المحاكمة المحاكمة. العصابة لسة حاكمة

الشاهد الأول ف المحكمة الشعبية لواء من الداخلية شهد علی انتهاكات الأمن بأوامر عليا

الشاهد الثالث والدة الشهيد مصطفی شاكر تطالب باعدام مبارك. وهتاف: هنجيبه هنجيبه

هتاف: الشعب يريد اعدام السفاح

والدة شهيد تطالب المحكمة الشعبية بمحاسبة كل من تسبب ف الدم المهدر. والقبض علی من بشرم الشيخ

رئيس المحكمة الشعبية يكتفي بالشهادات السابقة ويؤكد ان الجرائم علنية ومعروفة للجميع

الحشود ترفض مرافعة دفاع مبارك وتهتف: انزل انزل

المحكمة ترجئ الدفاع عن مبارك حتی يحضر. ورئيس المحكمة يدعو لتكون المحاكمة الاسبوع القادم بشرم الشيخ


الخميس، مارس 24، 2011

المطلوب مؤتمر وطني تأسيسي



المطلوب بمصر الأن هو مؤتمر وطني تأسيسي، كما فعل الأمريكيون بعد الاستقلال، كما فعلت جميع الدول التي مرت بمثل ما نمر به الأن، يجب كشف كل الحقائق من الفترة الماضية ووضع القواعد التي يلتزم بها جميع التيارات السياسية، وتأسيس نظام سياسي جديد لا مستور فيه ولا فساد فيه مهما كان موقع الفساد. الضغط وسيلتنا من أجل التأسيس الصحيح لمصر ترعى المصالح المصرية.

هذه لحظة من حق الجميع أن يساهم فيها لانشاء مصر المستقبل. احتكار أي تيار سياسي للتأسيس المنتظر سيعيدنا الى العهد الفاسد مرة أخرى.

الجمعة، مارس 18، 2011

كيفية انتخاب لجنة الدستور

انتخاب الجمعية التأسيسية يجب ان يكون اختيار ما بين قوائم، بمعنى اننا لن ننتخب ال100 شخص فرد فرد، انما كل تيار سيقترح قائمة من 100 شخص، ويختار المواطن من بين القوائم، وبناء على النسب المئوية كل قائمة تمثل في اللجنة بناء على النسبة التي حصلت عليها، وهكذا يمثل كل طوائف الشعب في اللجنة ويشارك الجميع في كتابة الدستور الجديد.

مشكلة الاعتماد على مجلس الشعب القادم ان معظم المواطنون حاليا سينتخبوه على اساس انه مجلس خدمات... للأسف لأن تلك هي الثقافة المسيطرة، سينتخب المواطن من يرصف له طريق لا من يكتب دستور.

انما لو انتخب الشعب لجنة وظيفتها فقط كتابة دستور تحل تلك المشكلة، والمفترض ألا يكون انتخاب لأفراد، انما الاختيار من قوائم وضعتها التيارات السياسية المختلفة، لن يكون هناك اجماع على قائمة بعينها، بل الكل سيفوز بنسبة، مثلا الاخوان 20% والليبرالين 30% والاشتراكين 30%، حينها كل تيار يقدم من قائمته النسبة التي حصل عليها وتتألف اللجنة بتلك النسب، حسب الارقام تصبح اللجنة 20% اخوان و30% ليبراليون و30% اشتراكيون -ارقام افتراضية-. وهكذا يشترك الجميع في كتابة الدستور وتحديد مستقبل الوطن.

الثلاثاء، مارس 08، 2011

الأربعاء، فبراير 23، 2011

أسباب رفضي لأحمد شفيق

رأي الشخصي، انا لا أعادي شخص لمجرد الاحساس بالقوة أو لمجرد التحامل، فتصريح كتصريح أحمد شفيق أثناء الاعتصام يوضح حقائق كثيرة، معنى أن يقول رئيس الوزراء أن على المتظاهرين الاستمرار بالتظاهر وسنبعث لهم بالشاي ونقيم لهم حديقة كالهايد بارك ونحيطها بسور هو شيئ خطير جدا، لأن هذا يعني استمرار العقلية السلبية التي حكمت البلاد في الفترة المهينة السابقة، عقلية عبروا عما في صدوركم ونحن سنفعل ما نريد، عقلية أن المسئول له سلطة ممنوحة له فهو ينفذ السياسات المطلوبة منه ممن منحه السلطة، ولا ينفذ ولا يستمع لآراء وأفكار الشعب بتياراته المختلفة وغير مستعد حتى للنقاش. فهو لا يمثل الشعب وانما يمثل السلطة.

ما أحلم به لمصر ولا أعتقد أنه مستحيل هو أن يمثل المسئول رأي الأغلبية، فالديمقراطية لا تعني صندوق شفاف وأن أتمكن من أن أختار مسئول معين، ولكن تعني أن أختار ممثل لفكر معين ومن يصل للحكم يمثل هذا الفكر ويطبقه طبقا لرآي الأغلبية.

مشكلة أحمد شفيق أنه يتعامل على أساس أن هناك مطالب معينة وهو كونه مسئول يبحث هذه المطالب ويدرس تنفذيها، وكأن الشعب هو طرف والحاكم هو طرف آخر كشخصان أقوياء يتفاوضون... الحاكم يمثل الشعب ولا يتفاوض معه. وأحمد شفيق لا يجب أن يملك سلطة لأنه يمثل نظام فاقد للشرعية، قاد مصر لعصر ظلامي وحالة كارثية، ومازال يعمل وفق نفس العقلية: سمعتكم، تعالوا نتفاوض.

بخلاف السياسات، شفيق وكل رموز النظام البائد مسئولون مسئولية مباشرة عن موقعة الجمل، هناك الكثير بمصر ممن يستطيع تسيير الأعمال.. الكثير من الكفائات، أم رجعنا مرة أخرى الى عهد: فلان رجل محترم، وفلان مافيش غيره، وسيبوا له فرصه... طب ياخد نفسه. موقعة الجمل استمرت 24 ساعة تحت سمع وبصر كل العالم، ليخرج شفيق باليوم التالي ظهرًا ليقول: "ماكونتش عارف"... ان لم يكن يعرف فعلا، هل هو مؤهل لتسيير أعمال البلد وهو لا يعرف ما يجري في ميدان التحرير في حين يعرفه كل من يملك جهاز تلفزيون في كافة أنحاء العالم؟ وإن كان يعرف، لم انتظر 24 ساعة ليتصرف؟ كسل أم تواطؤ؟ هل سيشمله التحقيق؟؟