الخميس، يناير 30، 2014

دستور مصر 2014

دستور الجمهورية المصرية لسنة ٢٠١٤

الباب الأول
الدولة

  • مادة 1
جمهورية مصر العربية دولة ذات سيادة، موحدة لا تقبل التجزئة، ولا ينزل عن شىء منها، نظامها جمهورى ديمقراطى، يقوم على أساس المواطنة وسيادة القانون.
الشعب المصرى جزء من الأمة العربية يعمل على تكاملها ووحدتها، ومصر جزء من العالم الإسلامى، تتنتمى الى القارة الإفريقية، وتعتز بامتدادها الآسيوى، وتسهم فى بناء الحضارة الإنسانية.
  • مادة 2
الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع.
  • مادة 3
مبادئ شرائع المصريين من المسيحيين واليهود المصدر الرئيسى للتشريعات المنظِّمة لأحوالهم الشخصية، وشئونهم الدينية، واختيار قياداتهم الروحية.
  • مادة 4
السيادة للشعب وحده، يمارسها ويحميها، وهو مصدر السلطات، ويصون وحدته الوطنية التي تقوم علي مبادىء المساواة والعدل وتكافؤ الفرص بين جميع المواطنين، وذلك على الوجه المبين فى الدستور.
  • مادة 5
يقوم النظام السياسى على أساس التعددية السياسية والحزبية، والتداول السلمى للسلطة، والفصل بين السلطات والتوازن بينها، وتلازم المسئولية مع السلطة، واحترام حقوق الإٍنسان وحرياته، على الوجه المبين فى الدستور.
  • مادة 6
الجنسية حق لمن يولد لأب مصري أو لأم مصرية، والاعتراف القانوني به ومنحه أوراقاً رسمية تثبت بياناته الشخصية، حق يكفله القانون وينظمه.
ويحدد القانون شروط اكتساب الجنسية.

الاثنين، يناير 13، 2014

نقاط في مستقبل مصر

بعض النقاط التي أرى انه من المهم أن تكون واضحة في الفترة المقبلة:

١- يجب ألا يتدخل الجيش في السياسة وأن يظل محايد لحماية الديمقراطية، وأن يتدخل فقط ضد أي حزب يحاول احتكار الحكم كما فعل في ٣٠/٦، ترشح السيسي هو كسر لهذا الحياد.

 ٢- مرحلة حكم الجيش لمصر انتهت بعد ٦٠ عاما بفشل ذريع. التجربة المدنية لم تبدأ ولم تأخذ حقها. عام الإخوان لا يمثل الحكم المدني بل مرحلة اضطراب.

 ٣- يجب العمل على تهميش دور منصب الرئيس وتوزيع السلطة على وزراء مسئولين لا سكرتارية للرئيس. مصر أكبر من أي شخص محبوب أو غير محبوب.

٤- بداية حل المشاكل هي القضاء على السؤال "من يكون الرئيس؟" ومقولة "وفقا لتوجيهات السيد الرئيس"، لا يوجد شخص واحد يستطيع حل كل مشاكل مصر.

٥- السيسي قام بواجب مفروض على أي شخص في منصبه، الشعب ثار والسيسي استجاب لا العكس. يجب أن يظل الجيش محايد لحماية الديمقراطية في سنواتها الأولى.

٦- اذا ترشح السيسي فتجربته محكومة بالفشل، اولا لانه بذلك يكسر حياد الجيش، وثانيا لأن حب الناس ليس مؤهل لحكم مصر ولن يحل مشاكل البلد.

٧- ظهور بوادر عودة دولة مبارك في الإعلام والدولة، وعودة الانتهاكات الأمنية واستباحة التجسس، هي طبيعية في سياق الثورة بسبب عدم وضوح الرؤية. لكنها مظاهر الدولة الفاشلة التي سقطت في ثورة يناير ولن تعود ببساطة لأنها ليست الحل.