الخميس، أغسطس 26، 2010

بحيرة منخفض القطارة

بعد تزايد انقطاع الكهرباء في مصر في الفترة الأخيرة، والنمو الهائل في أحمال الكهرباء نتيجة ارتفاع الحرارة، نمو استعصى على حكومة ونظام احترف التجارة والنوم على تلبية مطالب المواطنين، حكومة رجال أعمال تتاجر بمصر ومواردها من الغاز والثروات المختلفة لمراكمة الأموال في حسابات بنوك 1% من المصريين... واتجاه الدولة لخصخصة كل مسؤولياتها -حتى ان ابرز تفكير ابتدعته الحكومة بعد مشكلة الكهرباء هو خصخصة الكهرباء- ليزيد حمل المواطن وأعبائه المادية ويقل حمل الحكومة وتتفرغ لمشاركة الأرباح... بعد كل هذا مازالت مصر عظيمة رغم انف الحاقدين، وان فتحت أدراجها وبحثت في مستناداتها ودققت في خريطتها تجد الكثير من الامكانات.

المشروع قديم قدم مشروع السد العالي نفسه، وان كانت الأولوية للسد فان السد لا يوفي الأن، وحسب تحليلات كثيرة، فان هذا المشروع قد يساهم في تغيير المناخ قليلا في مصر وزيادة معدل الأمطار على طول الساحل الشمالي، سلة غلال مصر القديمة.

الفكرة هي حفر قناة واسعة من البحر المتوسط لتملئ المياة منخفض القطارة -خامس أعمق منخفض في العالم، 133 متر تحت سطح البحر- والمحافظة على مستوى المياة في المنخفض بحيث يمكن توليد الكهرباء من اختلاف مناسيب المياة. مساحة المنخفض الواسعة -19 ألف كيلومتر مربع- وهي مساحة تقارب مساحة دولة بروندي او دولة رواندا، وشدة الشمس طوال العام في هذه المنطقة ستضمن معدل عالي من بخر المياة يساعد في الحفاظ على منسوب المياة وحتى تلطيف الأجواء وزيادة معدل الأمطار في المنطقة وزيادة الرقعة الزراعية في مصر.

المشروع كان مطروح للنقاش العام أكثر من مرة ولكن تم تجاهله بسبب ضغوط من دول مجاورة، منها ليبيا، لانه في السابعينيات من القرن الماضي كان حفر القناة يقتضي تفجير قنابل نووية صغيرة -يوفرها المجتمع الدولي- للتغلب على الأرض الصخرية الصعبة، واعتراض ليبيا كان خوفا من أن ينتقل الغبار الذري الناتج الى أراضيها، ولكن بعد التقدم الحاصل في وسائل الحفر، مثل هذه التفجيرات لا حاجة لها.

القناة المقترحة يبلغ طولها 56 كيلومتر، وعرضها ما بين 136 متر و 256 متر لتستطيع السفن العبور الى البحيرة، لان من المقترح انشاء مدينة جديدة حول البحيرة لتسكين ملايين المصريين بعيدا عن الوادي الضيق، وميناء جديد يخفف الضغط عن ميناء الإسكندرية.

المشروع قد يوفر 2,400MW توفر على خزينة الدولة 1500 مليون دولار سنوياً.

حين تفكر الأمم، تستطيع مواجهة أزمات أكبر كثيرا من أزمة الطاقة، وحين ينحصر تفكير الدولة في كيفية تمرير مشروع ملكي، وتمرير مصالح قلة وتغليبها على مصلحة الأمة، فان أزمة الكهرباء تصبح خطر حقيقي على الدولة. والدولة للأسف في هذه الحالة هي مصر.

مشروع منخفض القطارة - ويكيبديا

Qattara solar-hydro and pumped-storage development

الجمعة، أغسطس 20، 2010

المليون الأول


الجمعية الوطنية للتغيير تقترب من جمع أول مليون توقيع... وكل شخص من فئة صغيرة تؤيد جيمي يؤسس جمعية لتأيده لإيهام المصريين بكثرة مؤيديه..

لقد خلقنا الله أحرارًا، ولم يخلقنا تراثًا أو عقارًا، والله الذي لا إله غيره إننا سوف لا نُورَّث، ولا نُستعبَد بعد اليوم....