الاثنين، مايو 21، 2012

الحرب الاقليمية بدأت بالفعل

شكل الاسرائيليون ائتلاف موسع لاتخاذ قرار الحرب، يبدو ان الحلف الذي سيحارب ايران يضم اسرائيل وامريكا وبتمويل دول الخليج، دول الخليج حذرت رعاياها اول امس من الذهاب للبنان وبالامس صباحا تم اغتيال شيخ من تيار المستقبل على نقطة تفتيش تابعة للجيش بدأت بعدها اشتباكات في بيروت، امريكا اعلنت انهاء تدريبات لهجمة على ايران، وشركة سعودية قامت بصفقة كبيرة بالملاين مع شركة برمجيات اسرائيلية ونشر الخبر كبالون اختبار لرد فعل الشارع عندهم للتعاون مع اسرائيل...

يبدو ان للامريكان والاسرائلين هدفان: انهاء البرنامج النووي الايراني وختام سنة ونصف من التخريب في الثورات العربية باعادة انتاج الانظمة القديمة وسط الحرب خصوصا في مصر، التي تشهد انتخابات عقيمة بترشح مجرمين مكانهم السجن كرئيس وزراء موقعة الجمل وسط كل ما يبذل من استطلاعات رأي مزورة واعلام فاسد يحاول تصويرة على انه الاقرب للفوز، وحالة امنية متلاعب بها واقتصاد منهار عمدا ومسرحية قضاء سخيف يقاضي المجرمين من النظام السابق بقضايا اسخف. انها اصابع امريكا تعبث بالمنطقة من اجل ضمان الهيمنة على بلاد فاشلة مقسمة بدون اي قوة اقليمية باستثناء اسرائيل.

الجمعة، مايو 18، 2012

الرئيس الملك


شيئ محزن جدا الا نجد بعد اول علامة على نبض حي في الشعب المصري منذ سنة ونصف، وبعد كل ما ثبت من شجاعة واقدام المصريين على الدفاع عن حقوقهم في اكثر من موقعة متتالية، الا نجد مرشح واحد في انتخابات الرئاسة يستحق حتى التوقف والتفكير في ما يقول. لانه ببساطة مازالت فكرة الرئيس الاب او الرئيس الملك هي المسيطرة على عقلية معظم المصريين والاخطر على عقلية معظم الساسه.


كل المرشحين بلا استثناء قدموا برامج ووعود تمثل كل ما يحلم به المصريون، وعود عريضة بأنهم حينما يصلون للمنصب سيرفعوا المستوى المعيشي للمواطن ويقضوا على البطالة والبلطجة ويعيدوا الشرطة للشارع. ويتناسوا جميعهم انهم اذا فازوا فعلا الان لن يستطيعوا فعل شيئ لان الرئيس المصري الان لا صلاحيات له، كيف تعد باصلاح الشرطة ان لم تكن مسئولا عن اختيار وزير الداخلية مثلا، وهو الاتجاه السائد الان اذا كان النظام برلماني او حتى مختلط.. هل الحل لتخاذل افراد الشرطة المتعمد هو زيارتهم في جولات وتشجيعهم؟ ومن تجرأ وقال سنعيد هيكلة جهاز الشرطة، كيف سيعيد هيكلتها وهو غير مسئول عنها؟ واذا كان مسئول عن تغيير قوانينها او هيكلتها فكيف؟ هل جملة اعادة هيكلة جهاز الشرطة جملة كافية لنستريح؟ ما العمل اذا قال كل المرشحين الرئاسيين انهم مع اعادة هيكلة جهاز الشرطة؟ كيف نقارن بينهم؟