ما أحلم به لمصر ولا أعتقد أنه مستحيل هو أن يمثل المسئول رأي الأغلبية، فالديمقراطية لا تعني صندوق شفاف وأن أتمكن من أن أختار مسئول معين، ولكن تعني أن أختار ممثل لفكر معين ومن يصل للحكم يمثل هذا الفكر ويطبقه طبقا لرآي الأغلبية.
مشكلة أحمد شفيق أنه يتعامل على أساس أن هناك مطالب معينة وهو كونه مسئول يبحث هذه المطالب ويدرس تنفذيها، وكأن الشعب هو طرف والحاكم هو طرف آخر كشخصان أقوياء يتفاوضون... الحاكم يمثل الشعب ولا يتفاوض معه. وأحمد شفيق لا يجب أن يملك سلطة لأنه يمثل نظام فاقد للشرعية، قاد مصر لعصر ظلامي وحالة كارثية، ومازال يعمل وفق نفس العقلية: سمعتكم، تعالوا نتفاوض.
بخلاف السياسات، شفيق وكل رموز النظام البائد مسئولون مسئولية مباشرة عن موقعة الجمل، هناك الكثير بمصر ممن يستطيع تسيير الأعمال.. الكثير من الكفائات، أم رجعنا مرة أخرى الى عهد: فلان رجل محترم، وفلان مافيش غيره، وسيبوا له فرصه... طب ياخد نفسه. موقعة الجمل استمرت 24 ساعة تحت سمع وبصر كل العالم، ليخرج شفيق باليوم التالي ظهرًا ليقول: "ماكونتش عارف"... ان لم يكن يعرف فعلا، هل هو مؤهل لتسيير أعمال البلد وهو لا يعرف ما يجري في ميدان التحرير في حين يعرفه كل من يملك جهاز تلفزيون في كافة أنحاء العالم؟ وإن كان يعرف، لم انتظر 24 ساعة ليتصرف؟ كسل أم تواطؤ؟ هل سيشمله التحقيق؟؟









0 comments:
إرسال تعليق