الخميس، مايو 20، 2010

بحيرة تانا

بدأت اليوم تحرير مقالة بحيرة تانا في ويكيبديا العربية، عز علي ان تكون بوكيبيديا العبرية مقالة تفصيلية على منبع مهم من منابع النيل ووكيبديا العربية تفتقر له أصلا...

ولكن تحريري لها سيكون بطيئا حاليا، دي ايام امتحانات :)

الأربعاء، مايو 12، 2010

دستور 23


يصلح لان يكون دستورا عظيما... بالطبع بعد تعديل كل ما يخص الملك واستبداله برئيس الجمهورية.

ملاحظات ارى أهمية مناقشتها:
  • فصل رئيس الجمهورية أكثر عن السلطة التنفيذية.
  • هذا الدستور من أكثر الدساتير التي كفلت حرية الرأي والاعتقاد والتفكير والتعبير للمواطن المصري. ولكن ينقصه ايضا وضع حد لمدة إعلان الطوارئ والاحكام الاستثنائية.. لكي لا تتكرر مهزلة مثل 31 عام حالة طوارئ ولكي لا تفقد كلمة "طوارئ" معناها.
  • احيانا الاسماء تعني اكثر من مجرد وسيلة إشارة. "مجلس الشيوخ" و"مجلس النواب" تسمية أوقع من "مجلس الشورى" و "مجلس الشعب".
  • ربما ايضا تقليص عدد من يعينه رئيس الجمهورية -او الملك بالدستور القديم- بالمجالس النيابية، خمسة نواب بمجلس الشيوخ كافون لمجرد تمثيل رأي مؤسسة الرئاسة بالمجلس النيابي..

  • الفصل بين رئيس الجمهورية و الجيش وتقليص امكاناته بتعيين الرتب العسكرية والموظفون بالدولة.
  • حظر ان يشغل شخص واحد منصب وزير ونائب بالمجالس النيابية بالوقت ذاته، فإذا عين نائب وزيراً توجب استقالته من المجلس النيابي وانتخاب شخص اخر لتمثيل دائرته.
  • في مقابل ذلك ارى تغيير المادة التي تنص على وجوب موافقة البرلمان على اعلان الحرب الهجومية قبل اعلانها، لان حرب هجومية احياناً قد تكون وسيلة للدفاع، ومناقشتها في البرلمان يفقدها معناها.

  • بالنسبة للمادة 149: اللغة العربية لغة الدولة، ولكن حين نقول ان الاسلام دين الدولة فذلك تعدي على المصريين متبعي الديانات الاخرى، ولذلك يجب التأكيد على حرية المواطن في الرأي والاعتقاد طالما لم يضر المجتمع او مواطنون اخرين باعتقاده هذا او اعتدائه عليهم بسببه.

  • الغاء قدرة رئيس الجمهورية على تعيين القيادات الدينية. ينتخبوا كل حسب قوانين المؤسسة الدينية المعنية.
  • بالنسبة للمادة 159: تعديل مسألة السودان، لكن ربما يوما ما يتحد المصريون والسودانيون -شمالا وجنوبا- في دولة ديمقراطية تحمي حقوق مواطنيها وتحمي اراضيها من اطماع من يريد تقسيم بلادنا.

  • طبعا في ما يخص رئيس الجمهورية، فان مطالب الجمعية الوطنية للتغير هي ما يتمم عملية تنقيح هذا الدستور ليكون دستوراً فارقا في مسيرة الدولة المصرية: حد أقصى مدتان رئاسيتان لكل رئيس، اشراف القضاء على الانتخابات، والانتخاب ببطاقة الرقم القومي.

يبقى الامل بمصر أفضل.

الخميس، مايو 06، 2010

معنى الحرية

لقطة بفيلم، جملة بسيناريو احيانا تطرح تساؤلات بكثافة ما تقدم من إجابات. ليصبح الافق اكثر وضوحا ربما بدون وعي من المخرج او كاتب السيناريو.

"السعي وراء السعادة" ليس فيلما جديدا، هو من انتاج 2006 ومن افضل ما قدمه ويل سميث، عنوان الفيلم هو عبارة واردة بإعلان الاستقلال الامريكي، حيث اعلن توماس جفرسون عن حقوق الانسان بجملته الشهيرة:
"ونحن نعترف بهذه الحقائق لكونها بديهية، ان جميع الناس خلقوا متساوين، وأنهم وهبوا من خالقهم حقوق معينة غير قابلة للتصرف، وأن من بين هذه الحقوق حق الحياة والحرية والسعي وراء السعادة."

ويطرح بطل الفيلم في مشهد التساؤل التالي: كيف أدرك جفرسون ان يضع كلمة "السعي وراء" قبل كلمة السعادة؟، ربما لان السعادة شيئا لا نستطيع سوى ان نسعى ورائه.

حينما تسمع مثل هذه الجملة بفيلم تراودك الكثير من الاسئلة، بعضها اسئلة بسيطة وقد لا تجد اجابة لها، مثلا لما لا نجد مثل هذه الجملة بالسينما العربية؟. اسئلة اخرى توفر لك لمحة عن المستقبل لايضاحها حقائق بالماضي: إذا لم يكن هناك توماس جفرسون ومن معه من الآباء المؤسسون، برؤيتهم لامبراطورية امريكية تدافع عن حقوق وحريات البشر، هل كان الشعب الامريكي ليناضل من اجل اعلان مثل تلك المبادئ؟؟ ام ان الحرية تتوفر حين تناضل الشعوب من اجل اهداف واضحة وغير فلسفية مثل طرد مستعمر بريطاني، وخلال هذا النضال ان لم تظهر قيادات مثقفة تقود وتدافع عن الحريات العامة لانتهى النضال بحدود طرد المستعمر...

هل كان الشعب الفرنسي يهدف خلال ثورته الى اعلان مبادئ الديمقراطية؟ ام كان هذفه مجرد تغيير ملك فاسد ودفع الظلم اليومي عن كاهل الشعب، بدون الاكتراث لمبادئ مثل حرية التعبير وحرية الاعتقاد والحق في تحديد مسار الدولة.

هل يهدف الان عمال المحلة وغيرها من المصانع الى رفع الحد الادنى للراتب، دون الاكتراث بمن يحكم مصر او سياسة مصر الخارجية او حتى مجند يقتل برصاص عابر للحدود، ام ان تحت هذا الرماد في قلوب المصريين ترقد نار بانتظار من يوقدها من النخبة المغيبة اصلا؟؟ هل البرادعي هو هذا الشخص؟ ام ان المستقبل دولة دينية تفرق بين مواطنيها على اساس اعتقادتهم؟ هل الحرية نتاج رؤية فرد اكثر منها نتاج عمل جماعي؟ وبالتالي هل تخضع لمبداء الحظ؟ كلها اسئلة وردت لي، مؤكد ان منتجوا الفيلم لم يسعوا لاثارتها.